أودي تكشف مقصورة Q9 الجديدة، أكبر SUV في تاريخها بستة أو سبعة مقاعد
كشفت أودي للمرة الأولى عن مقصورة Q9 الجديدة، التي ستصبح أكبر وأكثر سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات رحابة. ويركز الطراز على مقصورة فاخرة بثلاثة صفوف من المقاعد، وأبواب تعمل كهربائياً، وسقف بانورامي ذكي كبير. ومن المقرر الكشف الكامل عنها خلال نحو شهرين.
تنقل Q9 أودي إلى فئة سيارات SUV الفاخرة كبيرة الحجم.
ستتموضع Audi Q9 فوق Q7 وQ8 ضمن المجموعة، لتسد الفجوة التي تشغلها بالفعل BMW X7 وMercedes-Benz GLS. وتصف أودي الطراز الجديد بأنه أول سيارة SUV كبيرة كاملة الحجم لديها، موضحة أن الإحساس بالفخامة سيأتي أساساً من تجربة المقصورة، لا من أرقام الأداء وحدها.
وسيتمكن المشترون من طلب المقصورة بستة أو سبعة مقاعد. وفي نسخة المقاعد الستة، يضم الصف الثاني مقعدين منفصلين قابلين للضبط الكهربائي. أما في نسخة المقاعد السبعة، فيتسع الصف الثاني لثلاثة مقاعد أطفال. ويمكن طي مساند ظهر الصف الثالث كهربائياً.
وتقدم Q9 إلى أودي للمرة الأولى أبواباً تفتح وتغلق كهربائياً. ويمكن تشغيلها عبر المفتاح، أو تطبيق myAudi، أو نظام MMI، أو دواسة المكابح، أو مشبك حزام الأمان. وتراقب المستشعرات العوائق القريبة، ويمكنها إيقاف الباب إذا كان هناك جدار أو سيارة أخرى أو دراجة يقترب صاحبها في الطريق.
أما اللمسة الفاخرة الأخرى الواضحة، فهي سقف بانورامي بمساحة تقارب 1.5 متر مربع. وينقسم الزجاج إلى تسع مناطق مستقلة التحكم، يمكن لكل منها التحول من الشفافية إلى التعتيم. وفي أعلى فئة تجهيز، يحصل السقف أيضاً على 84 مصباح LED ومنظومة إضاءة تضم 30 لوناً.
ولم تنشر أودي بعد أبعاد Q9 أو خيارات منظومات الدفع أو أرقامها الديناميكية. ومع ذلك، توضح الصور والمعلومات الرسمية اتجاه هذا الطراز. فـ Q9 لا تأتي كسيارة SUV رياضية متخصصة، بل كطراز رائد يرتكز على الراحة والمساحة وتجربة مقصورة أكثر احتفالية.
وبالنسبة إلى أودي، تمثل هذه الخطوة تحركاً متأخراً لكنه منطقي. فمنافسوها رسخوا حضورهم بالفعل في فئة سيارات SUV الفاخرة كبيرة الحجم. لذلك، يتعين على Q9 أن تقنع ليس فقط عملاء أودي الحاليين، بل أيضاً المشترين الذين قد يتجهون بخلاف ذلك إلى BMW X7 أو Mercedes-Benz GLS أو إحدى سيارات SUV الأميركية الفاخرة كبيرة الحجم.